رغبات الروح

الصديقة: غدي عبدالعزيز

رغبات الروح..
هل تسائلت يومًا ما إذا كانت الرغبات التي تود تحقيقها هي نابعةً من روحك أم انك اكتسبتها من المجتمع المحيط والوعي الجمعي؟ هلتسائلت ما إذا كانت رغباتك ستُضيف إليك وإلى الآخرين، أم انها مجرد أمور كمالية؟

إن رغبات الروح هي تلك الرغبات التي لستَ متعلقًا بها لأنها موجودة بالفعل ضمن كيانك وسوف تصل إليها بالوقت المناسب. ربما راودتك منذ صغرك، أو أدركت انك شغوفٌ لتحقيقها حين اتصلت بروحك.. إنك ترغب بتحقيقها لأنها تحقق قيمة من القيم العليا بالنسبة إليك؛ كالجمال أوالحب أو المتعة أو السلام أوغيرهم.

في الحقيقة، رغبات الروح ليست فقط شيئًا تكميليًا، إن كيانك العميق الممتد أراد من خلال جسدك المادي أن يحقق هذه الرغبات، لأنهاستضيف إلى روحك، وتجعلها تتمدد وتتوسع أكثرَ فأكثر.
وما إن تُيْقن أن رغباتك التي لطالما أردت تحقيقها، هي نابعة من روحك، فستعلم أنك لا محاله ستحققها -بإذن الله-. لأن كيانك الممتد يملك ذبذبات رغباتك بالفعل وما إن تتناغم مع كيانك الداخلي ستتجلى هذه الرغبات بأفضل احتمال.

قد تكون رغبات روحك هي تكوين عائلة سعيدة ومنسجمة، أو تجربة أمور خطيرة ولكن ممتعة، أو التطوع وتعليم المحتاجين بلا مقابل، أو تعليم الوعي بطرق مبهجة! ثِق أنك ستحققها، بل وحين تفعل، سينهمر الخير عليك وعلى الآخرين، ستخدم، ستُلهم، ستُسهم في رفع ذبذبات الأرض وذبذباتك، لأن هذا هو ما يعنيه أن تنطلِق وتُنتج وتفعل من مستوى الروح.

نمتنّ لمشاركتنا رأيك..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
فوزيه الغامدي
فوزيه الغامدي
4 شهور

رائع غدي ابدعتي والهمتيني كثيرا شكرا من اعماق الروح لروحك المعطاءه والمؤثرة
👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼

0 0 votes
معدّل التقييم