العلاقات الإدمانية

الصديقة: عالية عبدالله

العلاقة الإدمانية قد تكون مع عادات سلبية أو مع شخص معين.

وينتج منها تعلق شديد وحاجة لمشاعر معينة وهي أن تجد ذاتك في الخارج وتتغذى على كل ماهو خارجي وقد يشعر الشخص بأنه وصل إلى أعلى مراحل الحب، وتخلص من كل مشاعر الخوف والألم وحصل على الأمان أخيرًا وهذا وهم العلاقات الإدمانية لذلك يكون تأثير العلاقة في لحظتها شعور بالنشوة والسعادة ومجرد ما تنتهي يشعر بالضياع، مما يجعلك تحكم على كل ماهو حولك بالخداع والكذب والاستغفال لأنك خسرت شعور معين كنت تتغذى عليه وقد تشعر بأنه سُلب منك قصرًا والحقيقة أن كل ماهو زائف ستنتهي مدته سريعًا فتظهر لك الحقيقة التي تهرب منها أو أنك لم تراها لجهلك بوجودها.

الخلاص في أن  تجد الأمان والحب في داخلك الحب الإلهي المتدفق والمستمر. التعلق ينتج من مشاعر خوف مستوى ١٠٠ على سلم هاوكينز وقد يكون من مواقف فقد أو خوف تعرضت لها في الطفولة وكبر معك احتياجك للأمان. أن تكون في أمان زائف مهترئ في أي لحظة يتلاشى وتشعر بالخوف مجددا.

ولتتحرر من هذا النوع من العلاقات، أولاً ابحث عن الأسباب وماهو الشعور الذي كان ينقصك وكنت تتغذى عليه، ان كان أمان: حرر ونظف كل المواقف التي كنت خائف فيها مواقف منذ الطفولة أو في مرحلة من مراحل عمرك، وإن كانت عن الحب: ارفع استحقاقك، التحق بدورات عن حب الذات، تعلم أن تدلل ذاتك أنت تقدم لها الحب والرعاية بالأفعال والتوكيدات كأن تقف أمام المرآة وتقول “أنا أحبك -وتذكر أسمك- أنا أقبلك كما أنت كل يوم تزداد جمالاً وحباً”، وتستطيع أن تقول التوكيد الذي تريد وتستخدمه أمام المرآة أو عندما تستيقظ من النوم. 

بدّل معتقداتك السلبية عن ذاتك بمعتقدات تخدمك وتحببك فيها، كلما كنت أكثر اتصالاً مع ذاتك حصلت على علاقة سليمة مع ذاتك ومنهم حولك أيضًا.

نمتنّ لمشاركتنا رأيك..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments