مشاعري أم مشاعر غيري؟

الصديقة: حياة بريكسي

‏البعض منا قد لا يعرف مصدر الشعور الذي ينتابه ويعتقد أن كل المشاعر المنخفضة التي تزوره هو مصدرها… بينما هناك مشاعر منخفضة قد تُستشعر ويكون مصدرها خارجي _مثل البيئة المحيطة مثلا_ فيدخل الشخص في دوامة من التحررات ويعتقد أنه منخفض و يعلَق في عملية الارتقاء بالوعي والمشاعر مما يؤدي بطريقة لا واعية إلى عكس النتائج المتوقعة. إذ أن التعلّق يعبر عن طاقة نقص وحرمان التي تعمل بدورها على جذب مثيلها.

‏لما يكون الشخص قد حرّر كل ما بداخله قد يندمج مع المشاعر المنخفضة المحيطة به، بدون وعي منه فيحدث له استنزاف طاقي. هنا تأتي أهمية الوعي بالمشاعر الخاصة بنا ومشاعر البيئة التي حولنا والانفصال عن ما هو ليس صادر منا. فيظهر لنا الزيف وكأنه كائن منفصل تماما عن ذواتنا مما يسهل علينا التعامل معه والتجرد منه.

كل شخص وتركيبته الخاصة، فهناك من يرتقي بسهولة في المشاعر وهناك من يجيد الارتقاء في الوعي وهناك من يتقن الإثنين. لذا من المهم أن يعي كل واحد منا نمط وكيفية ارتقائه لكي يعمل على تحسين الجانب العالق فيه ويوازنه مع الجانب الآخر.

‏الإستعانة بمختصين في المجال _ إستشارة الوعي مع الأستاذة لينا_ تساعد في الوعي بما نحمله من مشاعر منخفضة أو بما بقي علينا تحريره أو بما هو ليس فينا أصلا فتسهل علينا عملية التجرد والتعامل مع الزيف.

‏من الجمال أن نتحصن بمشاعر الحب العالية التي تعمل على حمايتنا من كل الانخفاضات الخارجية وتمنع مشاعرنا بالاختلاط مع من هو ليس صادر منا.

‏ممارسة ما نُحب تساعدنا على العيش بمشاعر الحب والارتقاء في الوعي تدريجيا ومن هنا تبدأ رحلة المعجزات.

نمتنّ لمشاركتنا رأيك..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments